مؤسسة آل البيت ( ع )

310

مجلة تراثنا

أصلي على خير الأنام محمد * حبيب إله الخلق ذي الجوهر الأصفى على آله الغر الكرام تحية * أتابعها ما دمت أو أرد الحتفا وبعد فإن العلم سام مقامه * ويعدو لراعيه غداة الوغى سيفا ولا سيما علم الحديث فإنه * موضح دين الله يبدو به كشفا وقد جد أهل العلم في حمله كما * تداوله الأعلام صف يلي صفا وهب ( حسين ) المجد يطلب أسوة * بآبائه فاختار من كنزه الأوفى وجد لكي يحيي مآثر آله * مكارم لولاه بها الدهر قد أسفى وقد ظن بي خيرا لنيل إجازة * فلم أستطع عن أمره أبدا صرفا ( ولست بأهل أن أجاز فكيف أن * أجيز ولكن الحقائق قد تخفى ) أقول - ونظمي ليس من قول شاعر * بشئ ولكن سجعه يشبه الهتفا - : رويت الحديث الجم من طرقي التي * أفصلها كما وأوجزها كيفا شيوخي أجازوا لي الرواية عنهم * سأذكرهم عدا وأنعتهم وصفا ( فأولهم ) شيخي الذي كان حائزا * من العلم والإيمان بالقدح الأضفى عماد التقى شيخ ( الذريعة ) محسن * على مثله التنقيب لم يوقع الطرفا فألحقني ذا بالشيوخ ويومها * مع العشر سني لم تكن جاوزت نيفا وأعلى علوا في الأسانيد روايا * عن العلم النوري والقول مستوفى ب‍ ( خاتمة المستدرك ) البحر سطوت * ( مواقع‍ ) - ها من بعد أن شجرت رصفا ( وثانيهم ) نجل السيادة صادق * هو الدر من بحر العلوم وما أصفا أجاز لي التحديث ضمن ( إجازة * جلالية ) أوفى بها القول بل أحفى ( وثالثهم ) صنو المعالي عمادها * شهاب الهدى والدين في صدر من أجفى وغيرهم خلق يطول بذكرهم * كلامي وخير القول ما دل إذ خفا